مؤرقٌ هو التفكير في الماضي ..حيثُ الجمـــري .. اشتقت لكم اشتياق يعقوب إلى يوسف ....من منطلقها ....من معناها وما يحويه ...من نبع صفائها ...من جوف قدرها ...من سمو ...ورقي ..صاحبها ..... حزن وألم ...منثور ....حيث ..نحن وظلال الأمل ننتظر ...! نستطرقُ أبواب ...الأمان من جديد ....نكون والأمل خلف قضبان الضياع ...نستطردُ اليأس من جوف الحدث ...نعومُ وموج الذل قادم بقوة ....حيث لا خشبة ..نتربصُ بها إلا الموت .....عندما تفكر ....أيها المواطن الضائع ...عن سر جمال هذه المقولة القابعة بشكل غير طبيعي في القلوب قبل العقول ...ماذا تقول ...؟ ما هو السؤال الذي تطرحهُ على نفسك ومن حولك ..؟ كيف هو شعورك ....تجاهها وصاحبها ؟؟ ومن أين لك الأجوبة على هذه التساؤلات ؟ أقولها لك بصدق ...ابحث عنها في ملفات المقاومة ...في تسعينيات الماضي ...في قلب الجمري ...! وهو محور هذا الحدث المفزع ....القاتل ...حيث لا أمل من بعده ..إلا القليل .. حَسِبْتَ يا قلم ..ستقابلُ الأمل ...لكنهُ رحل وبقيت والألم..! عبثاً كنتُ أحاول أن أعبر عما بجوفي ...لكنني أحسستُ بالضيق في صدري ..لا أعرف لماذا ..لربما حادثة موته ...أصابت خللاً في قلمي ....بصدق ...أحسُ كل شيء من بعده ...يدوس الأمل ...حتى القلم ....,وقلمي مسكين ...حسب أن يوماً ما سيقابله ...ويحتضن ماضيه ...بين صفحات أوراقي الصفراء من بعده ..أحاول الكتابة لكنني أعبث بسبب مشاعري الطاغية على فكري ... أنا التي عبثت بالقلم والورق ...فلم تجد ما تكتبه إلا أنت بتول إبراهيم أحمد
.
.
الاربعاء, 28 نوفمبر, 2007

شامخٌ أنت وكل ما فيك من رقي..!
(1) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.









من البحرين
سلمت يداك على ما خططت