زينة التأريخ هي ... (زينب) سويعات ...مرت ... بعد اغتراب آل البيت ... في أرض طهرتها دماء رجالاتهم ....ابتداءً من الحسين حتى طفله الرضيع ... ليلة ...باتت ..فيها ...تلك السيدة المدللة .. بين الرمال ..والجثث ...والضياع .. أنيسها الوحيد ...ونات تلك الجثث الموزعة ...على أرض البلاء ...ونوح وبكاء ..المفجوعات ...من نساء آل البيت .. {زينب ...زينب }....اسم رددته النساء قبل الأطفال ... اسم رددته ...الأرواح الطاهرة ...المحلقة ..في سماء ..الطفوف ... اسم رددته ...جثث الأطهار .... {زينب ...زينب} ...طرقت به القلوب مسامير غدر الزمان ...بين ضلوع محبيها . ..و أضلاع أمها وأخيها ... تعفرت بها روح ذاك الرضيع ... ندبت بيها حناجر اليتامى ..في ليلة ظلماء .. لم تخلوا من وحوش البشرية... {زينب ...زينب} ...حتى السهام والرماح والسيوف ...أعلنت عشقها لزينب ...لصبرها أهناك امرأة ترى السيوف تتصارع ...والرماح والسهام تتطاير في الجو ؟؟؟.... والضلوع ...تداس ...تتكسر ...لتجمع ما تبقى منها الى الله ...وتقدمه قربانا ...قالت عنه بسيط ..؟! وكل ذلك صبر ... زينب ... {زينب ..زينب }...التأريخ بعراقته قالها ..وظل صامتاً بعدها..لأنها كنت أحسبها ...سيدة عظيمة فقط ...لكنها فاقت ما تصورت ...فهي ..معجم دلالي ...تحويه كلمات لا يتسع القاموس العربي المصاحب إلى المرأة حمله ...فالصبر والتحدي ...والوفاء والإخلاص ...بين يتامى وجثث ..صعب صعب إلا مع زينب ....
.
.
الاحد, 20 يناير, 2008
زينة ...لمحمد ..وعلي ...وفاطمة ...وكربلاء ...وجثثها ...الصامدة هي الأخرى في وجوه جيوش يزيد المتجددين ..دائماً ..إلى قيام يوم الدين ..يوم محمد وعلي وفاطمة ..عند الكوثر ...!!
بقلم : بتول إبراهيم أحمد
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.









من البحرين
آجرك الله أخية بتول
و قضى كل حوائجك بعظم أهل البيت يا رب
أختك
ملاذ