أنا الذي شيدتُ حياتكم بعرقي وتعبي ...! (الحب والصبر عنواني) الشمس والقمر ... والصيف والشتاء ... والتعب والشقاء .. والأمل واليأس... والحياة والموت ..الصبر والعنفوان .. والرقي والإزدهار ... والتطور والعمران ...عناصر ثابتة لها ما يدعوها إلى الثبات في شخصيته ... وعلو مكانته .. واندفاعه من أجل وطنه ... بتعبه وشقائه .. وألمه ومعاناته .... هنا ...يثابر ... ويجتهد .. ويواصل من أجل وطنه ... فلا الإقتصاد ولا السياسة ولا الطب ولا العلوم والأدب ..ولا الحياة الاجتماعية تقوم من دونه ... وفي يومه ..له كلماته ..كلماتٌ نسْجها أسرع من بيوت العنكبوت .. وأطول من سور الصين وأقوى من جبال العالم.. وأعمق من البحار بكثير ... كأنها حبات مطر نقية في بداية شتاء وردي ... كأنها شمس صباح أبيض ....تطل علينا في كل يوم ... سأسقيكم أملاً في هذا الوطن ... وأجعل من أراضيكم البور بساتين فرح ملونة ... سأصطاد لكم لؤلؤ البحار الدفين ...وصدفه ...سأصنع لكم فخاراً من أجله يبقى التراث يرفرف عالياً ...سأمكث كثيراً وأنا أهندس تلك البيوت والدور ... والأرض المهجور ... سأرسم بريشتي أملاً وبحراً وسماءً .. وحباً ......سأمدكم بجواهر العلم المتلألأ ...وألقنكم دروس الحياة ..بعرقي الطاهر ... سأداويكم ...بكلماتي .. وعملي .. وكفاحي ... سأكون معكم ... أنتشل ما يضايقكم ويجعلكم متخلفين ..في وطني ... أحبه لذلك سأعمل وأعمل وأعمل .. من أجله وأجلكم .. سأقاوم الموت في لحظات سكراته ... والضياع في بداية شتاته ... واليأس والخذلان في إقباله ... سأجعل من قلبي خشبةً ويدي مطرقة وأصابعي أدوات لكل ما تحتاجونه وما يحتاجه وطني .. سأجعل من تعبي فرحكم ... ويأسي أملكم ...وحبي عشقكم .. وروحي أجسادكم ... ونور فكري ... وطموحي .. شموع في دروبكم .. ليضيء وطني .. بالأحمر والأبيض .... فلا خسوف ولا كسوف لما نريد وما يريد وطننا ...! ختاماً أحبائي ... قد تجهلون من أكون .. إلا إنني على علم .. بقلوبكم وما تحمل لي .. أنا الذي يحتفل بي العالم بأسره في كل عام ..يحتضنني ..الشهر الخامس من السنة الميلادية .. واليوم الأول منه ...لأكون المولود الأول في صناعة هذه الحياة .. بما تحمله ..من معنى .. من إعمار وعلو ورقي وازدهار ... العامل أنا ... دمتم بخير ...أهل وطني ..!!
.
.
الاربعاء, 30 ابريل, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








